ابن سعد

280

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) المهاجر قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب يوم الجمعة خطبتين ويجلس ويسكت فيهما سكتة . يخطبنا الأولى جالسا وبيده عصا قد عرضها على فخذيه . يزعمون أنها عصا رسول الله . ص . فإذا فرغ من خطبته الأولى وسكت سكتة قام فخطب الثانية متوكئا عليها . فإذا مل لم يتوكأ وحملها حملا . فإذا دخل في الصلاة وضعها إلى جنبه . أخبرنا محمد بن عمر قال : فحدثني من سمع محمد بن المهاجر يخبر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا قعد في التشهد يوم الجمعة عرض تلك العصا على فخذه حتى يسلم . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ثور بن يزيد عن عمرو بن المهاجر أنه رأى عمر بن عبد العزيز إذا سلم يوم الجمعة حمل العصا إلى منزله ولا يتوكأ عليها . وإذا خرج بها من منزله حملها . فإذا خطب اعتمد عليها . فإذا قضى خطبته ودخل في الصلاة وضعها إلى جنبه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني ابن أبي سبرة عن المنذر بن عبيد عن 362 / 5 عمر بن عبد العزيز أنه كان يصلي على الحمرة والبساط . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا محمد بن بشر بن حميد عن أبيه قال : سمعت عمر بن عبد العزيز وهو خليفة يقول : الشفق البياض بعد الحمرة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا إسحاق بن يحيى قال : رأيت عمر بن عبد العزيز وهو بخناصرة انصرف من العصر عشية عرفة فدخل منزله ولم يجلس في المسجد حتى خرج للمغرب . قال ورأيته خرج يوم الأضحى حين طلعت الشمس وخفف في الخطبة . ورأيته طول في الفطر أطول من ذلك . ورأيته خرج إلى العيد ماشيا . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا الثوري عن جعفر بن برقان أن عمر بن عبد العزيز كتب في خلافته : لا تركبوا إلى الجمعة والعيدين . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز عن عبد الله بن العلاء عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .